جيرار جهامي
مقدمة 23
موسوعة مصطلحات ابن رشد الفيلسوف
بالفعل ، جسم بسيط ، جسم حادّ إلخ . . . 6 - عندما تبيّن لنا أن بعض التعريفات تفي بتحديد عدّة مصطلحات وردت ضمنها ، كان لا بدّ من تكرارها تحت كلّ من هذه المصطلحات . مثل تكرار مصطلح العقل على أنواعه ، والنفس بوظائفها ، والحركة إلخ . . . 7 - أبرزنا كل التفريعات المصطلحية المستجدّة عند ابن رشد ، وفي علومه كافّة ، لنبيّن شموليته المعرفية ، ومدى تطوّر مفاهيمه وتمايزها عن تلك اليونانية التي استقى منها معرّبة شروحاته وتفسيراته . 8 - إضافة إلى اعتماد اللفظ المفرد في معظم المصطلحات والذي وضعناه بصيغة النكرة ، لم نهمل صيغتي التثنية والجمع نظرا إلى ورودهما بما لهما من معان خاصة . مثل حركتان ذاتا أدوار ، ضدّان ، أحكام ، أشياء ، أمور إلخ . . . 9 - اكتفينا عند عرضنا لأبرز المصطلحات الرشدية بالوقوف على نماذج أساسية تجنّبا لكل تكرار أو حشو قد يقعان دون جدوى . 10 - أسقطنا الكثير من التعريفات المكرّرة الواردة في المصنّف الواحد الذي أعيد عرضه وتلخيصه أو شرحه عدّة مرّات ، مثل كتاب النفس الذي ورد في لائحة المصادر الرشدية رسالة وتلخيصا وشرحا كبيرا . ثانيا : نظم المصطلحات في الموسوعة وترتيبها 1 - جرى ترتيب المصطلحات بحسب اللفظ دون العودة إلى الجذر ، لكننا لم نسقط الجذور ومشتقّاتها فوضعناها في الفهارس . جاء لفظ الأحكام مثلا تحت حرف الألف ، والموجود تحت حرف الميم إلخ . . . 2 - وردت رؤوس الموضوعات نكرة مراعاة لنظام الحاسوب الألفبائي . أما ما جاء منها مركّبا فقد وقع أحيانا اللفظ الثاني أو الثالث فيها معرّفا أيضا . مثل أبدان البلاد الحارة ، اسم القوة ولا قوة . 3 - أرفقنا كل جملة بإشارة إلى اسم الكتاب وإلى رقمي الصفحة والسطر بالتسلسل . أما رقم السطر بحدّ ذاته فأتى مطابقا لموقع المصطلح فيه وليس لبداية التعريف . 4 - حرصنا على أن تكون معظم المصطلحات أسماء وإن وردت في التعريف أصلا على صورة أفعال أحيانا . فوضعنا مثلا يدرك تحت إدراك . 5 - حذف في العديد من التعريفات حرف « أما » المرافق لفعل الشرط نظرا إلى